المنظومة الفكرية للمحاماة

المنظومة الفكرية للمحاماة

فكرة = نهضة مجتمع = نجاة أمة

لمصلحة من الدمار والخراب وحرق المنشات العامة والخاصة واغلب تلك المنشات تخدم المواطن المصري لمصلحة من القتلي والمصابين من افراد الشعب سواء المتظاهرين او الشرطة او القوات المسلحة مصر طول عمرها بلد الامن والامان يا شباب النيل ( شباب ورجال ونساء مسلمون ومسيحيون سواء ) ليس من طبعنا فعل تلك الافعال ولسنا نحن بفاعليهامن فعل ذلك ليس منا بل هو عدو وحاقد متربص بنا وبمصرنا الغالية عليناعدمالاتاحة لهم بالمضي قدما في مخططهم الدنئ علينا ان نلتف حول بعضنا البعض وناخذ نصب اعيننا مصلحة بلدنا الغالية رجاء اوقفوا تلك المظاهرات فقد اتت باكثر من ثمراتها التي كان يرجوها التظاهرين منهاادعو من تعريفونهم الي وقف تللك المظاهراتولنتيح للتشكيل الوزاري الجديد ( والسيد رئيس الجمهورية في مدته القليلة المتبقية ) الفرصة للعمل وانتشال الوطن من الضياع ............ محمد ابراهيم سالم المحامي بشخصي وليس بصفتي بالمنظومة الفكرية للمحاماة

المواضيع الأخيرة

» مكتب المحاماة (خطة إنشاء مؤسسة قانونية وكيفية إدارتها)
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 7:44 am من طرف اشرف هلال

» محامي يطالب ببناء نصب تذكاري للشهيد محمد ابو عزيزة وخالد سعيد في ميدان التحرير
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 6:43 am من طرف اشرف هلال

» محامين مصر الشباب وازمة ضمير في كرسي النقيب
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 1:03 am من طرف اشرف هلال

» روب المحاماة الأسود (قصة هذا الروب التي لا يعرفها الكثير من شباب المحامون )
الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 12:59 am من طرف اشرف هلال

» المنظومة الفكرية للمحاماة تعلن عن قيام رحلة اليوم الواحد للمعمورة
الإثنين مايو 23, 2011 5:48 pm من طرف محمد ابراهيم سالم المحامي

» المنظومة الفكرية للمحاماة تعلن عن دورة لكرة القدم للمحامين
الإثنين مايو 23, 2011 5:40 pm من طرف محمد ابراهيم سالم المحامي

» الصفحة الرسمية للمنظومة الفكرية للمحاماة "لأمانة الاسكندرية"
الإثنين أبريل 25, 2011 4:34 pm من طرف هيثم كمال

» أطمن أنت يا وزير الداخلية نحن مطمئنون !
السبت أبريل 09, 2011 11:36 pm من طرف اشرف هلال

» ايها المحامي انت صاحب اقوى إرادة ( لأنك ناجح بدون وسطة أورشوة في زمن الذئاب )
الخميس أبريل 07, 2011 11:19 pm من طرف اشرف هلال

التبادل الاعلاني


    ايها المحامي انت صاحب اقوى إرادة ( لأنك ناجح بدون وسطة أورشوة في زمن الذئاب )

    شاطر

    اشرف هلال

    عدد المساهمات : 21
    نقاط : 3076
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 31/10/2010

    ايها المحامي انت صاحب اقوى إرادة ( لأنك ناجح بدون وسطة أورشوة في زمن الذئاب )

    مُساهمة من طرف اشرف هلال في الخميس أبريل 07, 2011 11:19 pm

    قصة الصقر الذي سقط من العش:

    في ذات يوماً سقط صقراً صغير في حظيرة الدجاج فتربى الصقر مع الدجاج وعاش معهم على انه دجاجة وكان ينظر إلى الطيور المحلقة في السماء ويتمنى ان يكون محلقاً في السماء مثلهم لكنه لم يحاول يوماً ان يطير حتى يصل إلى السماء فهو طائر ولكنه اعتقد أنه لا يستطيع التحليق لأنه لم يحاول التجربة للتحليق ولو حاول لطار لمسافات ابعد منهم ففي كل محاولة نجاح يحققه الإنسان والمحاولة ما هي إلا تجربة يستطيع ان يميز بها الإنسان ما وصل إليه وما وقف امامه فيها حتى يتحاشاها في المرة القادمة .



    ولعل قصة توماس أديسون في اختراع المصباح الكهربائي تؤكد نجاح نظرية تكرار المحاولة فقد كانت قصة مؤثرة في حياة أديسون ذلك التلميذ الذي اتهمه المدرسين بالفاشل لكثرة تشتت عقله وعدم تركيزه وسئواله الدائم في موضوعات تخرج عن نطاق الدراسة وأكد هذا الفشل الأطباء الذين ارجعو سبب غبائه كما قالوا إلى راسه الكبير الضخم ، لكن توماس اديسون هذا الطفل الصغير لم يقف عندما وصفه المدرسين والأطباء بالغباء وعدم القدرة على التركيز لأنه يدرك أن هناك شيئ بداخله يريد ان يحققه للبشرية ودفعه على هذا العمل أنه في أحد الأيام مرضت والدته مرض شديد، وقد استلزم الأمر إجراء عملية جراحية لها في الليل ، إلا أن الطبيب لم يتمكن من إجراء العملية نظراً لعدم وجود الضوء الكافي، واضطر للانتظار للصباح لكي يجري العملية لها، ومن هنا تولد الإصرار عند أديسون لكي يضئ الليل بضوء مبهر فأنكب على تجاربه ومحاولاته العديدة من اجل تنفيذ فكرته حتى انه خاض أكثر من 999 تجربة في إطار سعيه من اجل نجاح اختراعه، وقال عندما تكرر فشله في تجاربه " هذا عظيم .. لقد أثبتنا أن هذه أيضا وسيلة فاشلة في الوصول للاختراع الذي نحلم به"، وعلى الرغم من تكرار الفشل للتجارب إلا انه لم ييأس وواصل عمله بمنتهى الهمة باذلاً المزيد من الجهد إلى أن كلل تعبه بالنجاح فتم اختراع المصباح الكهربائي في عام 1887م .



    وأصبح توماس أديسون صانع النور الذي اضاء الليل واصبح من السهل على كل واحد منا الأن أن يعمل باليل والنهار والطالب يستطيع ان يراجع دروسه ليلا نهار والطبيب يجري العمليات الجراحية في اي وقت شاء فحينما يريد الشخص ان يدخل غرفته المظلمة كل ما عليه ان يضغط على زر صغير حتى تتوهج الغرفة بالنور والإضاءة ولم يفكر أحد لمن يرجع هذا الفضل كله وكما استغرق من الوقت وكم محاولة فشلت حتى يصل إلى هذا النجاح إلا إذا سئل وعرف انه لذلك الطفل الذي وصفه مدرسيه واطبائه بالغباء حتى كانت النهاية فصله من المدرسة وأكملت امه معه السنة الدراسية حتى يتعلم فالعبرة المنتقاه من هذه القصة تكمن في طموحات الشاب التي لم تقف أو تموت عند وصفه بالفاشل فقد أكمل رغم كل هذه المعوقات الكفيله بأن تكون سبباً مقنعاً له بأنه فاشل ورغم تعرضه لمشاكل عديدة فقد أصبح اصم لا يسمع وقد استغل هذا الصم لصالحه حينما قال أن هذا الصم نعمة من الله حتى لايشوش علي فكري احد.


    فقد صنع الشاب مالم يستطيع ان يصنعه الأخرين واصبح بعمله هذا موجود على مدى العصور معنا داخل كل غرفة وركن في بيوتنا لما قدمه للبشرية من عمل هام افاد به كل جوانب الحياة بلا استثناء فمن منا لا يستخدم النور الطالب والطبيب والصانع فلم يقل اديسون أنه اصم أو أنه غبي ومعه عذره في ذلك إلا ان الشاب لم يستسلم وكرر محاولاته التجريبية حتى وصل في النهاية إلى النجاح المنشود .
    اشرف أحمد هلال المحامي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 19, 2018 12:01 pm